هل أنت راضي عن حياتك وهل أنت سعيد بحياتك وهل تعتبر نفسك ناجح او تصلح كقدوة هل يحبك الناس موضوع متنوع
طبعاً في بداية الا مر ننوه عن أن الموضوع متنوع بعض الشيء وغير مركز علي شيء معين وإنما هو موضوع يتلمس مشاعر إنسانية مختلطة قليلاً وممتزجة ببعض وننوه أيضاً أن الموضوع بمناسبة الإستفتاء الجديد
الجزء الاول من السؤال هل انت راضي عن حياتك سؤال كثيراً ما نكذب فيه وقليلاً
ما نصدق خصوصاً أمام الناس دائماً ما
نُبين اننا في قمة السعادة مهما كان حزننا أو عدم رضانا عن مجمل حياتنا بالدنيا أولاً وأخيرا يجب ان نشكر الله ونحمده علي أي شكل أو وضع نكون به لأن صدقني مهما كانت مشاكلك ستجد دائماً لو بحثت قليلاً من هم اكثر منك بؤساً في الحياة ولكن بعضهم أسعد منك حالاً إذن الحل الاكيد في باديء الموضوع أن نحمد الله ونشكره علي كل شيء وأي شيء ولكن يختلج بداخلنا من فترة لأخري شعور عدم الرضا والسعادة بالحياة من حين للأخر ونحن هنا نتكلم عن نسبة هذا الشعور وتأثرك به في حياتك اليومية فلكل منا مشاكله و منا من يعتقد ان مشكلته هي اكبر مشكلة بالدنيا ولكن لو بحث سيجد ان مشكلته يوجد من المشاكل ما هي أكبر منها بكثير جداً ولكن لماذا نبحث قليلاً عن اخرون مشاكلهم أكبر مننا السبب وجيه جداً أولاً لكي تتعاطف معه ولو دون معرفته ومن بعيد وتهوين الأمر علي نفسك وتأكدك بوجود من هم أكبر منك مشاكل والتهوين عن نفس كثيراً رجوع الرضا بشكل تدريجي لك ولحياتك كذلك مساعدة الاخرون فعندما تساعد غيرك فأنت تهون عليه وتهون عليك مشكلتك وستجد من يهون عليك مشكلتك مهما كانت فكما تساعد غيرك ستجد من يساعدك هكذا هي الحياة مهما طالت وتأخرت النتائج
نُبين اننا في قمة السعادة مهما كان حزننا أو عدم رضانا عن مجمل حياتنا بالدنيا أولاً وأخيرا يجب ان نشكر الله ونحمده علي أي شكل أو وضع نكون به لأن صدقني مهما كانت مشاكلك ستجد دائماً لو بحثت قليلاً من هم اكثر منك بؤساً في الحياة ولكن بعضهم أسعد منك حالاً إذن الحل الاكيد في باديء الموضوع أن نحمد الله ونشكره علي كل شيء وأي شيء ولكن يختلج بداخلنا من فترة لأخري شعور عدم الرضا والسعادة بالحياة من حين للأخر ونحن هنا نتكلم عن نسبة هذا الشعور وتأثرك به في حياتك اليومية فلكل منا مشاكله و منا من يعتقد ان مشكلته هي اكبر مشكلة بالدنيا ولكن لو بحث سيجد ان مشكلته يوجد من المشاكل ما هي أكبر منها بكثير جداً ولكن لماذا نبحث قليلاً عن اخرون مشاكلهم أكبر مننا السبب وجيه جداً أولاً لكي تتعاطف معه ولو دون معرفته ومن بعيد وتهوين الأمر علي نفسك وتأكدك بوجود من هم أكبر منك مشاكل والتهوين عن نفس كثيراً رجوع الرضا بشكل تدريجي لك ولحياتك كذلك مساعدة الاخرون فعندما تساعد غيرك فأنت تهون عليه وتهون عليك مشكلتك وستجد من يهون عليك مشكلتك مهما كانت فكما تساعد غيرك ستجد من يساعدك هكذا هي الحياة مهما طالت وتأخرت النتائج
ولكنها ثابتة ومحددة وفقا للمعطيات فلا تزرع شراً وتتوقع خيراً أو تعامل إنسان بشكل سيء وتتوقع منه أن يعاملك بشكل جيد مهما طالت مدة ان يتحول معاملته لك من جيد لسيء وفقاً لمعطيات الموضوع وهي معاملتك المقصودة والدائمة لإنسان ما بشكل سيء إذن حلول الخروج من حالة أن تخرج من حالة عدم الرضا عن النفس قد ناقشناهم كما ورد من قبل وطبعاً اولاً وأخير وقبل كل شيء أن تتجه لربك بشكل أفضل ولا تعصيه .
هل تعتبر نفسك ناجحاً طبعاً وبلا شك الجميع يروا أنفسهم ناجحين في الحياة وهذا شيء لا يمكن ان نسميه إنحياز للنفس أو منافقة النفس ولكن يمكن أن نسميه تشجيع للنفس طالما لا يصل لمرحلة الغرور ولكن دائما الحكم في أن يكون المرء ناجح أو فاشل هو حكم مجموع الناس وليس شخص أو إثنين يحكمون بدوافع ما من الحقد أو الكراهية او المنافسة أو كذلك الدوافع الأخري مثل الحب أو عاطفة الأبوة أو الأمومة وغيرها من عواطف مؤثرة عندما نتخلص من تلك العواطف كلها في الحكم علي إنسان ما يمكن أن تحسب صوتك كشخص واحد من مجموع أشخاص المصوتين والحاكمين علي شخص ما غير ذلك لا يجوز هذا من وجهة نظري المتواضعة كذلك لا يمكن الحكم علي الإنسان سوي من خلال معايشة ظروفه بشكل مباشر وفهم جيد لمحفزات النجاح أو الفشل لديه لم لها من عوامل قوية تؤثر علي قرار هل هذا الإنسان ناجح أم فاضل فهناك من هو ناجح جداً كشكل أو كواجهة فقط امام الناس ولكنه من أفشل ما يكون في حقيقة الامر وفقا للمحفزات التي لو اعطيت لأشخاص أخرين لوصلوا لنجاحات اكبر منه بكثير جداً كذلك الأمر لشخص ما يحكم عليه أنه فاشل كشكل وامام الناس هو فاشل ولكن لو تعايشت ظروفه وعوامل ومحفزات الفشل ستجد انه إنسان ناجح جداً أو ناجح علي أقل تقدير ولو إنسان أخر عنده كل تلك المحفزات للفشل لكان من أكبر الفاشلين التي يمكن أن تراهم إذن قبل أن تحكم علي إنسان ما تعرف علي حياته وكل محفزاته للنجاح او الفشل بعد ذلك صوت برأيك كرأي واحد من مجموع الأراء علي شخص ما وكذلك فهمنا أنه لا يجوز أن يحكم إنسان علي نفسه إن كان ناجح أو فاشل فهذا حكم غير سليم أبداً
السؤال الأخير هل يحبك الناس هنا نجد ثمرة كل تلك المشاعر وتضاربها هنا فقط توضح الأمر فلا نتخيل ان يستقر معظم الناس علي حب إنسان سيء أو به حقد أو كراهية لأي كان من الناس كذلك لا نتخيل أن يجتمع معظم الناس غير علي إنسان جيد يساعد الناس يقابلهم بالترحاب يتمني لهم الخير دائماً طبعاً بالنسبة لمعظم الناس ممن يحبهم ويحبونه غير ذلك لا يحسب كصوت صحيح إلا كنسبة صوت زيادة لمن يكرهون ذلك الشخص . وصدقني مهما كنت منافقاً وتتتبع مصلحتك ستظهر وتكشف امام الناس وستجدهم ينافقوك ظاهراً كما تنافقهم إلا من أبي أن ينافقك أو يتعامل معك
كذلك الامر بالنسبة للكره فلا يجتمع أبداً ناس علي كره شخص ما أقصد معظم الناس طبعاً فلا يجتمع بني البشر علي أي شيء مهما كان حتي الرسل والأنبياء حتي اليوم لم يجتمعوا جميعاً عليهم . إلا وأن يكون هذا الشخص به من المنفرات ما يزيد عن تحمل إنسان عادي مثل الحقد الكراهية سوء المعاملة المنافسة وغيرها من المنفرات كلها تجعل الناس يكرهوك وان لم يكرهوك في احسن الحالات لن يحبوك وستجبرهم علي أن ينافقوك
ونرجع في النهاية إلا أنها كلها مشاعر مختلطة مصدرها القلب والعفل وأيهما يزيد أو يقل عن الأخر تأثيراً وتتغير وتثبت حسب متغيرات وثوابت الحياة
وأخيراً وليس أخراً يامقلب القلوب ثبتنا علي إيمانك وقرب منا من احبابنا ومن يتمني التوفيق لنا
وأبعد عنا كارهونا ومن يتمني لنا عدم التوفيق .














































